فصل: الفصل الرابع: في اشتقاقات هذه الألقاب والمواضعات:

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: مفاتيح العلوم (نسخة منقحة)



.الفصل الثالث: في ذكر القوافي:

القافية: الكلمة الأخيرة من البيت.
الروي: الحرف الذي تبني عليه القصدة من القافية، مثل الميم من قوله:
عفت الديار محلها فمقامها

الوصل: حرف بعد الروي: واو، أو ألف، أو ياء، أو هاء، مثل الهاء في مقامها.
الخروج: واو، أو ألف، أو ياء بعدها الإضمار إذا كانت وصلاً، مثل الألف في مقامها، التي بعد الهاء.
الردف: حرف لين قبل الروي، مثل ياء قيل وألف قال وواو قول، وهي مثل الألف التي قبل الميم في مقامها.
التأسيس: مثل ألف فاعل.
الرس: فتحة المتحرك قبل التأسيس.
الإشباع: حركة الحرف الذي بين التأسيس والروي.
الحذو: حركة الحرف الذي قبل الردف، مثل فتحة القاف في فمقامها.
التوجيه: الحرف الذي إلى جنب الروي قبله.
المجري: حركة حرف الروي، وليس في المقيد مجري.
النفاذ: حركة هاء الوصل التي للإضمار.
المتكاوس، من القوافي: ما كان فيه أربع حركات بين ساكنين مثل: فعلتن.
المتراكب: ما كان فيه ثلاث حركات بين ساكنين: مثل: مفاعلتن.
المتدارك: ما كان فيه متحركان بين ساكنين، مثل: مستفعلن.
المتواتر: ما فيه حرف متحرك بين ساكنين، مثل: مفاعيلن.
المترادف: ما فيه حرفان ساكنان، مثل: فاعلان.
المقيد، مثل قوله: قد جبر الدين الإله فجبر.
وهو الذي لا يتحرك روية، والمطلق خلافه.

.الفصل الرابع: في اشتقاقات هذه الألقاب والمواضعات:

الأثرم: المنكسر الثنية.
الحوض الأثلم: الذي فيه ثلمة.
الأقصم: المنكسر السن من نصفها.
الأعقص: التيس المائل القرن إلى وراء.
الأجم: الذي لا قرن له، الموقوص، الذي اندقت عنقه.
المجزول: المقطوع السنام.
الأحذ: مشتق من الحذو، وهو القطع السريع.
الأخرم: المقطوع الأنف.
الأخرب، من الخرب، وهو ثقب في الأذن.
الأشتر: المقطوع الجفن.
المخبول: الذي ذهبت يداه.
المسبغ، من السبوغ، وهو الكمال، ويقال: المسبغ، غير معجمة العين: صير سباعياً.
المذال، من الذيل.
المرفل: الثوب الذي يرفل فيه، وهو أن تجر أذياله.
المعاقبة، مشتقة من العقبة في الركوب.
المراقبة، مشتقة من مراقبة الكوكبين، وهو أن يغرب هذا عند طلوع هذا، كأنه كان يراقبه.
الخزم: مشتق من خزامة البعير.
القطف: قطف الثمرة من الشجرة.
القطع: قطع الثمر من الشجر.
المخبون: المعطوف، من خبنت الثوب، أي عطفته.
المكفوف، من كففت القميص، وقد كف القميص كفاً.
المشكول، من الشكال.
المعقول، من العقال.
المعصوب، من العصابة.
الرمل: نسج الحصيرن والرمل: الهرولة في السير.
الهزج: تحسين الصوت وترديده.
المخلع، والخليع: الذي خلعت يداه.
المنهوك: المضني، نهكته الحمى، أي أضنته.
المتكاوس، من القوافي: ما تزاحمت فيه الحركات، تكاوست الإبل، إذا تزاحمت.

.الفصل الخامس: في نقد الشعر:

التشبيه: تمثيل الشيء بالشيء، كقول امرىء القيس:
كأن قلوب الطير رطباً ويابساً ** لدى وكرها العناب والخشف البالي

الاستعارة، في مثل قوله في وصف الليل:
فقلت له لما تمطى بصلبه ** وأردف أعجازاً وناء بكلكل

وليس لليل صلب ولا ردف ولا عجز ولا كلكل، ولكنه استعار هذه الألفاظ.
المجانسة: أن تجيء بكلمتين أو أكثر متشابهة الألفاظ مختلفة المعاني، كقول الراجز:
وهوجلٍ قطعته بهوجل

المطابقة: المقابلة، اشتقت من طابقت الناقة، إذا وضعت رجلها في موطيء يدها في المشي، وشبه ذلك بمشي المقيد، وهو مثل قول الشاعر:
ومن العجائب أن بيض سيوفنا ** تلد المنايا السود وهي ذكور

فالمطابقة: قوله: بيض وسود، وكذلك: الولادة والذكور، إلا أنها أخفى.
والمذهب الكلامي، مثل قول أبي تمام:
فالمجد لا يرضى بأن ترضى بأن ** يرضى المؤمل منك إلا بالرضى

والإلتفات: الإنصراف عن المخاطبة إلى الإخبار، أو خلاف ذلك، كقول جرير:
متى كان الخيام بذي طلوحٍ ** سقيت الغيث أيتها الخيام

وكقوله:
أتنسى يوم تصقل عارضيها ** بفرع بشامةٍ سقي البشام

والإعتراض، كقول الجعدي:
ألا زعمت بنو سعد بأني ** وقد كذبوا كبير السن فاني

وهو قوله: وقد كذبوا.
والرجوع، كقول بشار:
نبئت فاضح أمه يغتابني ** عند الأمير وهو علي أمير

والتجاهل، كقول القائل يهجو رجلاً:
إن لم يكن لبن الدايات غيره ** عن فعل آبائه الغر الميامين

فربما غاب زوجٌ عن حليلته ** بعض سواس البراذين

الإعنات، هو أن يكلف شاعر نفسه ما ليس عليه.
التصريع: أن يكون في البيت الأول من القصيدة مصراع، وهو أن تكون في نصفه قافية، وقد تكون في غير الأول.
الترصيع: أن يسجع مقاطيع البيت، وكذلك التسميط، إلا أن الترصيع أكثر ما يقال في بيت أو بيتين، فأما القصيدة المسمطة فأن يكون أبياتها كلها كذلك.
الإتمام، مثل قول طرفة:
فسقى ديارك غير مفسدها ** صوب الربيع وديمةٌ تهمي

عيوب الشعر الإقواء: اختلاف إعراب القوافي.
الإيطاء: اتفاق قافيتين في قصيدة.
السناد: اختلاف الردف، وهو مثل قوله: مصلتينا، وكذبا ومينا.
الإكفاء: أن تكون قافية على الطاء، وأخرى على الدال، أو على اللام والنون، ونحو ذلك من الحروف المتقاربة المخارج.
الإخلال، مثل قول القائل:
أعاذل عاجل ما أشتهي ** أحب من الأكثر الرائث

وكان الواجب عاجل ما أشتهي مع القلة، أحب إلي من الأكثر الرائث.
والحشو: أن يحشي البيت بلفظ لا يحتاج إليه إلا لصحة الوزن، كقول المؤمل:
فليتني كنت أعمى غير ذي بصرٍ ** وأنه لم يكن ما كان من نظري

وهو قوله: غير ذي بصر.
التذنيب، هو كا يقال لعبد الله في الشعر، عبد الإلاه.
والتعطيل، كقول دريد بن الصمة:
وبلغ نميراً إن عرضت ابن عامر ** بأني أخٌ في النائبات وطالب

يعني: نمير بن عامر.
التضمين: أن تصل آخر البيت بأول البيت الذي يليه، كقول الشاعر:
وما أدري إذا يممت أرضاً ** أريد الخير أيهما يليني

ألخير الذي أنا أبتغيه ** أو الشر الذي هو يبتغيني